أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

143

فتوح البلدان

المهدى أمير المؤمنين بنيف وثمانين ألفا ، فرد المهدى حليته عليه . ولما صار الصمصامة إلى موسى الهادي أمير المؤمنين أعجب به وأمر الشاعر ، وهو أبو الهول أن ينعته فقال : حاز صمصامة الزبيدي عمرو * خير هذا الأنام موسى الأمين سيف عمرو وكان فيما علمنا * خير ما أطبقت عليه الجفون أخضر اللون بين حديه برد * من ذعاف تميس فيه المنون فإذا ما سللته بهر الشمس ضياء فلم تكد تستبين ما يبالي إذا الضريبة حانت * أشمال سطت به أم يمين نعم مخراق ذي الحفيظة في الهيجا يعصا به ونعم القرين ثم إن أمير المؤمنين الواثق بالله دعى له بصيقل وأمره أن يسقنه ، فلما فعل ذلك تغير .